الحكيم الترمذي

64

ختم الأولياء

ويتسع في مجالسة الخلق وفتح له من الكلام مفتحا وترآئ ( الأصل : ترايا ) له بذلك النور أشياء لم يكن يبصرها قبل ذلك . فهو في هذا ، والنفس في ناحيتها . . . ختلا ومخادعة في دنياها من النساء والتبع والرياسة . فلم يلتفت الا وقد سلب العطاء وافتقد النور وبقي مع حظ النفس . انتهت بحمد اللّه ومنته وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلّم [ 279 ] . الرسالة التاسعة والستون : ورقة رقم 60 / ب - 63 / ا عنوان : تفسير قوله عز وجلّ : « هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ » . بداية : قوله : « هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ » ؛ فاما قوله : « الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ » فإنه تبارك اسمه ، كان ولا شيء ، لم يزل كذلك . . . نهاية : . . . ومعنى قول زهير : أنت إذا تهيأت الأمر مضيت له [ 280 ] . الرسالة السبعون : ورقة رقم 63 / ا عنوان : مسألة . بداية : قال أبو عبد اللّه ، رحمة اللّه عليه : من كان معرضا عن اللّه تعالى فخدمه العبيد . . . نهاية : . . . وعلم اليقين مشاهدة الأمور ومتابعتها ( الأصل : ومتابعة ) وعين اليقين مطالعة الحق ومشاهدته . تمت [ 281 ] . الرسالة الحادية والسبعون : ورقة رقم 63 / ا - 65 / ب عنوان : مسألة في قوله عليه السلام نية المؤمن خير من عمله . بداية : قال الامام أبو عبد اللّه محمد بن علي الترمذي ، رحمة اللّه عليه : حدثنا الجارود بن معاذ في قوله « نية المؤمن خير من عمله » يعني ان المؤمن ينوي الخير وان لم يقدر له العمل فقد نوى خيرا . . .

--> ( 279 ) تحليل لخداع النفس في استجابتها لامر اللّه وفي تلقيها لعطائه وفي تمويها على القلب . ( 280 ) تفسير الآية الثالثة من سورة الحديد ( 57 ) . ( 281 ) انظر الفهرس العام R . G . رقم 84 .